لَعَلَّنَا نَشهَدُ بُزُوغَ فَجْرٍ جَدِيدْ، لِبَرْنَامَجِ التَّأْهِيلْ الشّاملْ. لَقَدْ وَلَّى الزَّمَانُ، الذِّي كانَتْ فيهِ مِلَفّاتُ التَّأْهِيلْ، تَسْتغْرِقُ السَّنَوَاتْ، حَتَّى تُفْحَصَ مِنْ قِبَلِ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشَارِيَّهْ. فَتْرَة،ٌ فَقَدَ فِيها أَصْحابُ الْمُؤَسَّسَاتْ الْأَمَلَ فِي الْحُصُولِ عَلَى مِنحِ الدَّعْمِ اْلمَنْصُوصِ عَلَيْهَا. أمّا الْيَوم،ْ فَتُؤكِّدُ الإِدارَهْ، أنّها تَعْمَلُ على تَسْوِيَةِ جَميعِ الْمِلَفّاتْ الْمُعَلَّقَهْ، بهدفِ مُعالَجةِ الْعُضْوِيّاتْ الْجَدِيدَهْ في الوَقْتِ الفِعْلِيّْ، اعْتِبارًا مِنْ غُرَّةِ أَلْفَيْنْ وَخَمْسٍ وَعِشْرُينْ. وهذهِ فُرْصةٌ مِثالِيّهْ، للتَّذْكِيرِ بالمبادِئِ الأساسِيَّه،ْ لِبَرْنَامَجِ التَّأْهِيلْ، والذّي يُعَدُّ من أَفْضَلِ الآليّاتْ، لتَحْفِيزِ النُّموِّ الْاِقْتِصادِيْ، والصّادِرَاتْ.